واجه المدير الفني لمنتخب اسكتلندا ستيف كلارك، موجة عارمة من الانتقادات الحادة، إثر سلوكه وتصريحاته المثيرة للجدل في المقابلة التلفزيونية التي أعقبت الهزيمة القاسية أمام البرازيل بثلاثية نظيفة في بطولة كأس العالم 2026.
وأثار كلارك غضب الشارع الرياضي الاسكتلندي بعد أن أقدم على قطع المقابلة المباشرة والانسحاب فجأة بعد 23 ثانية فقط من بدايتها، اثر سؤال وجهته له مذيعة شبكة "BBC" حول السيناريوهات المعقدة التي تواجه اسكتلندا، ليجيب بنبرة حادة: "آسف، لا أريد حتى التفكير في هذا"، قبل أن يدير ظهره للكاميرا ويغادر موقع المقابلة. ولم يتوقف الجدل عند الانسحاب المفاجئ؛ بل صدم المدرب جماهير "جيش التارتان" بتصريح وصف بالانهزامي والمستسلم، عندما قال علانية: "أعتقد أننا سنعود إلى ديارنا".
واعتبر النقاد والمشجعون هذا الحديث طعنة للروح المعنوية للفريق، خاصة وأن اسكتلندا لا تزال تملك آمالاً حسابية ضئيلة للتأهل ضمن أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث. وشنت وسائل الإعلام البريطانية هجوماً كبيراً على المدرب، متهمة إياه بالتهرب من المسؤولية الفنية وإلقاء اللوم بالكامل على أخطاء اللاعبين الفردية.
في المقابل، حاول بعض المحللين تبرير تصرفات المدرب، معتبرين أنه كان تحت تأثير صدمة الخسارة والإحباط الشديد من الفارق الفني الشاسع مع البرازيل.



























































